الأخبارقلاب الرئيسية

سوريون يشكلون كيان جديد يؤمن بالعلمانية ولامركزية الدولة

سوريون يشكلون كيان جديد يؤمن بالعلمانية ولامركزية الدولة..

بونت بوست – تسعى مجموعة من المعارضين  السوريين إلى تشكيل كيان جديد في سوريا يؤمن بعلمانية الدولة ويتبنى اللامركزية الإدارية كأساس لنظام الحكم.

وينطلق غداً السبت “المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري” يومي 15 و16 أبريل/نيسان الجاري في العاصمة السويسرية جنيف، وتنظمه “لجنة لقاء جنيف”.

ويشارك في المؤتمر مجموعة من المعارضين السوريين بصفاتهم الشخصية غير ممثلين عن أية تنظيمات أو منصات. لتشكيل كيان سوري جديد يعتمد “اللامركزية الإدارية” كشكل لنظام الحكم في سوريا المستقبل.

وقال مرام داؤد القيادي في تيار عهد الكرامة والحقوق وأحد المشاركين في المؤتمر، لشبكة بونت بوست إنه تم توجيه دعوات لـ “شخصيات سورية، وليس لجهات سياسية أو كتل أو فصائل عسكرية باعتبار إن هيئة التنسيق والائتلاف السوري وهيئة الرياض … لا تمثل الكتلة الديمقراطية”.

ونوه إلى أنه “تم توجيه دعوات إلى أشخاص لهم نشاطهم وتاريخهم السياسي كسوريين وطنيين ديمقراطيين بغض النظر عن التصنيف السياسي كمعارض أو مؤيد لأن هذه التصنيفات لم تعد تجدي” بحسب مرام داؤد.

وأشار داؤد إلى أن الشخصيات التي ستشارك في المؤتمر يمثلون جميع الأثنيات والقوميات والطوائف في سوريا. لافتاً إلى أنه “لا توجد أية جهة دولية راعية أو داعمة للمؤتمر”.

وأضاف داؤد “على الأغلب سيخرج عن المؤتمر كيان سياسي، لا معارض ولا موالي لأن كلمة المعارضة لم تعد تجدي اليوم ولا يوجد تعريف أو حد فاصل بين المعارضة والموالاة، لأن الأزمة السورية تعقدت، والقضية هي إن الأزمة السورية خرجت من أيدي السوريين ويجب أن تعود لأيديهم”. وأكد أنه من المقرر أن “يتخذ الكيان الجديد من اللامركزية الإدارية كأساس لنظام الحكم في سوريا المستقبل”.

من جانبه أكد المعارض السوري صالح النبواني المشارك في المؤتمر “إن المؤتمر يتخذ من وثائق ومخرجات مؤتمر القاهرة كأساس لانطلاقته”. لافتاً إلى أن المؤتمر “يسعى إلى جمع السوريين المؤمنين بمدنية وعلمانية الدولة السورية في المستقبل، وغير المرتبطين بأجندة خارجية”، ويهدف إلى “إعلاء الصوت الحقيقي للشعب السوري، والحالة السورية” على حد قوله.

وبحسب النبواني قد يسعى المؤتمر لـ “تشكيل هيئة أو جبهة أو تجمع أو تيار يكون نواة لاستقطاب كل الوطنيين بمختلف انتماءاتهم حتى يكون العمل أكثر جدية وأكثر وضوحاً، دون السعي إلى منافسة أو مزاحمة مع أحد من التيارات والتشكيلات السابقة.

هذا ونصت الوثائق التي نشرتها لجنة لقاء جنيف المنظمة للمؤتمر في مارس/آذار الماضي أن “تكون سورية الغد لكل أبنائها، على قدم المساواة ودون أي تمييز على أي أساس جنسي أو عرقي أو طائفي، وأن يعود الاستقرار والأمن والسلم الاجتماعي للبلاد”.

كما أكدت الوثائق على “تكاتف الجهود ضد كل أشكال ومظاهر العنف الأعمى والارهاب من أجل تمهيد الطريق نحو انتقال سلمي يعتمد أساساً على الشعب السوري باعتباره غاية وأداة هذا الانتقال نحو دولة مؤسسات دستورية ديمقراطية يبنيها السوريون بأنفسهم وبناء جيش وطني مهمته حماية الوطن وسيادته والمحافظة على وحدته وتحرير المحتل من أرضه”.

15/4/2017

تنزيل (1)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق