الرئيسية » الرأي » قتل جنيف لصالح سوتشي.

قتل جنيف لصالح سوتشي.

لم يعد يخفى على أحد أن الاجتماعات المنعقدة في جنيف بدعوة المسؤول الأممي ديمستورا بين وفدي النظام وبقايا المعارضة لا تحمل أية حلول للأزمة السورية، بل إذا حاولنا إعطاء تفسير دقيق للأهداف المرجوة من تلك الاجتماعات فإننا سنستشف وبوضوح محاولة إطلاق الرصاصة الأخيرة في جسد جنيف وبالتالي تجريد المعارضة التي تم تعويمها خلال سنوات الأزمة على الساحة الإعلامية، وخاصة أنها لم تعد تملك أية أوراق ميدانية أو سياسية وهو ما يدركه النظام جيدا لذا يأتي إلى الاجتماع من منطلق قوة محاولا فرض شروطه على المعارضة المهزوزة، يمكننا التساؤل هنا إن كان هذا يعني انتصار النظام أم استمرار الأزمة؟ – حتما الإجابتين لا تحملان الدقة الكاملة، فالنظام لم ينتصر بشكل كامل وهو باق لبقاء الروس والإيرانيين، ولا يسيطر على أكثر من ثلث المساحة السورية بجيش منهك واقتصاد مترهل، هذا يعني أنه لم ينتصر، أما الأزمة فقد اقتربت من نهايتها وبشائر ذلك تبدو جلية ميدانيا وسياسيا، مع السقوط المدوي لداعش، والحديث المتداول بين الدول العظمى حول ضرورة الانتقال للحلول السياسية. doudoune moncler pas cher – فإن لم يكن الحل في جنيف فأين سيكون؟ سنكون حالمين جدا إذا قلنا أن الحل النهائي سيكون في دمشق وربما الرقة، ولكن للوصول إلى ذلك لا بد من مقدمات جدية، ومؤتمر وطني يمهد الأرضية لذلك، وبرعاية أممية، وهو ما يمكن لمسه في ” سوتشي ” الروسية، التي سيحضرها ممثلون عن معظم القوى السورية، وبتمثيل عن مختلف المناطق والمكونات السورية، والأهم من ذلك بتوافق دولي وإقليمي. chaussures puma سيكون سوتشي خطوة أساسية للانتقال نحو الحوارات الوطنية في الداخل السوري، وخاصة مع انتهاء دور المعارضة الكلاسيكية في جنيف. moncler Doudounes يعكس سوتشي التوافق الأمريكي والروسي، بشأن الحلول السياسية وحول تقاسم النفوذ في سوريا، فكلاهما متفقان على نقاط أساسية وأهما: – يجب النقاش حول دستور جديد لسوريا. PUMA en soldes – سوريا يجب أن تكون دولة لا مركزية اتحادية. – ممثلو قوات سوريا الديمقراطية لهم المكان الأبرز في مستقبل سوريا، وسيحضرون في سوتشي. ugg femme – وقف اطلاق النار والقضاء على الإرهاب ( داعش والنصرة) بشكل كامل في سوريا. puma 2018 pas cher اما بالنسبة للحديث عن شرق الفرات وغربه فأظن أن الأمور ستتغير بشكل واضح، فليس كل ما شرق الفرات للأمريكان ولا كل مافي غربه للروس، كما يقول المثل” حكلي لحكلك”، فمنح الجنوب للروس لن يكون دون مقابل، فلأمريكا مطامع في إدلب أيضا.

شاهد أيضاً

أحمد أعرج: “الدور التركي في سوريا ينتهي بانتهاء الإرهاب وتحرير عفرين”

سبتمبر 17, 2018139 حوار/ صلاح إيبو – بعد القمة الثلاثية في طهران التي ترقبها العالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *