الرئيسية » الرأي » عفـــــــــــــــرين ..المفتاح

عفـــــــــــــــرين ..المفتاح

أصيب نمرود بالجنون أثر بعوضة استوطنت في أذنه ثم مات مصروعاً , custodia auricolari iphone الرئيس التركي لم يتوقف عن تهديد عفرين , custodia iphone 8 guess فهل يموت هو الآخر بغيظه ؟

عفرين هي مفتاح القسم الغربي من الشمال السوري ,طالما بقيت في أيدي أبنائها الكرد السوريين, custodia iphone 7 plus corsa بقيت كل المنطقة الممتدة من نهر الفرات مروراً بكامل ريف حلب الشمالي و إدلب إلى محافظة اللاذقية و البحر المتوسط عصية على الاستباحة التركية.

إذا سقطت عفرين فإن نبل و الزهراء (المدللتان لدى الشيعة ) ستتحولان الى خَبَرَي كان بين ليلة و ضحاها و كل المساحة من نهر الفرات إلى النهر الأسود إلى جبال الساحل ستصبح ضمن دائرة المشروع التركي اضافة إلى حلب المدينة نفسها حيث ستكون بين فكي الذئب الرمادي ( الباب شرقاً و أدلب غرباً ) سقوط عفرين بيد تركيا – استراتيجياً- هو سقوط كل الشمال السوري و سقوط المشروع الوطني و الشعارات الوطنية و المعارضة الوطنية , custodia portafoglio iphone x سقوط عفرين سيسقط ورقة التوت الأخيرة عن عورات الدول الكبرى و المنظمات الدولية … custodia iphone 6s anello التنبؤات السياسية تفيد أن لا مصلحة لأحد في ضم عفرين إلى مناطق النفوذ التركية سوى تركيا نفسها , iphone 7 plus custodia batteria لا مصلحة للنظام و لا لإيران و لا لروسيا التي تتولى إدارة ملف هذه الجغرافيا سوى اللهم إذا تنازلت تركيا لحليفيها( روسيا و إيران ) عن ملفات أخرى عما هو أكبر من عفرين و أكبر من الشمال السوري .

أبناء جبل الكرد سيدافعون عن منطقتهم بكل تأكيد لكن الدفاع عن عفرين و عن الشمال السوري هي مسؤولية وطنية يقع أيضاً على عاتق كل الغيورين على سوريا ( موحدة وذات سيادة ) من الشمال الى الجنوب و من الشرق الى الغرب ناهيكم عن كونه في الأساس واجب أخلاقي فهل ثمة من يزاود على الكرد في الوطنية ؟ آردوغان لا يخفي أطماعه السلطانية في ضم حلب و الموصل بينما شركاؤه في الحكم لا يترددون في إعلان ذلك صراحة و بالتالي جعل الشمال السوري ولاية تركية تحمل الرقم 82 .

يذكر أن ولاية هاتاي ( اسكندرونة) رقمها 31 في ترتيب الولايات التركية .

بقلم أ.

شاهد أيضاً

التحالف الوطني الديمقراطي السوري يهنئ ويبارك للأمة الإسلامية حلول عيد الأضحى المبارك .

بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك نهنئ ونعايد جميع أبناء سوريا ومكوناتها بهذه المناسبة المباركة والتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *