2017/12/14 - 1:06 م
الرئيسية » الرأي » أ. فرهاد حمو لآدار برس :” العقلية الشمولية للنظام كانت سبباً في اندلاع الثورة”.

أ. فرهاد حمو لآدار برس :” العقلية الشمولية للنظام كانت سبباً في اندلاع الثورة”.

صدرت خلال الأيام الماضية مجموعة تصريحات “عالية النبرة” من مسؤولي “النظام السوري” ورأسه، تحدثوا خلالها إن قوات النظام وحلفاءها سيواصلون القتال في سوريا بعد نهاية المعركة في محافظة “دير الزور”، وجاءت تلك التصريحات عقب تصريحات مُماثلة من قبل “علي أكبر ولايتي” مستشار السياسة الخارجية للزعيم الأعلى الإيراني “علي خامنئي”.

حيث بين “ولايتي” الجمعة، أن قوات النظام السوري ستتقدم قريباً لانتزاع السيطرة على “الرقة” من “قوات سوريا الديمقراطية”، في الوقت الذي اتهم فيه الولايات المتحدة بالسعي إلى تقسيم سوريا بوضع قواتها شرقي “الفرات”.

وفي صدد هذه التصريحات، قال “فرهاد حمو” مُعاون المنسق العام “للتحالف الوطني الديمقراطي السوري” وهو أحد مكونات “مجلس سوريا الديمقراطية” في تصريح خاص إلى “آدار برس” أن “تلك التصريحات ليست الأولى من نوعها”.

وأضاف “حمو”: “طالما صرح النظام بأنه يريد فرض سيطرته على كامل الجغرافيا السورية وهي تعكس العقلية الشمولية والإقصائية للنظام الحالي، والتي كانت سبباً أساسياً في اندلاع “الثورة” وتأزيم الوضع السوري”، وبالتالي ليس غريباً أن نسمع مثل هذه التصريحات من النظام ورموزه بين الحين والآخر”.

مردفاً: أنه “لولا انتصارات “قوات سوريا الديمقراطية” القوة الأساسية في محاربة تنظيم “داعش”، لما استطاع النظام التقدم في أي جبهة من جبهاته ضد الإرهاب”.

 أما بالنسبة لموقف “التحالف الدولي” فيرى “حمو”: “أن الهدف الرئيسي للتحالف الدولي في “سوريا” هو محاربة “الإرهاب”، أما مرحلة ما بعد الإرهاب، فقد أشار الرئيس الأمريكي أن الخطة ستهدف لخفض التوتر في سوريا، وستكون هناك فسحة لعمل تسويات سياسية لا تخلو أيضاً من بوادر نزاعات جديدة على خلفية تضارب المصالح، ولكن إيماننا الأول والأخير هو بقواتنا “قوات سوريا الديمقراطية” وتكاتف الشعب السوري”.

وفي سياق خيارات “قوات سوريا الديمقراطية” في حال زيادة التوتر في الطرفين المسيطرين على أغلب الجغرافيا السورية (النظام وقسد)، فقد أشار “حمو” أن ذلك “بيد القيادة العسكرية التي ستختار ما هو لصالح الشعب السوري وقد نجد بعض الإجابات في التصريحات الأخيرة للناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية “طلال سلو”.

مؤكداً: “أن السياسة العامة لقوات “قسد” هي مُحاربة الإرهاب وبث الاستقرار في المنطقة، وبالتالي ليس من مصلحة “قسد” ولا من أهدافها الدخول في صراعات إقليمية، لأنها ضمن جغرافية سوريا مُوحدة وأصبحت نواة “جيش وطني سوري” من خلال التضحيات الجسام الذي قدمتها في سبيل حماية المواطنين السوريين”.

أما بالنسبة للموقف الأمريكي، فيعتقد “حمو” ” أنه في حال قررت “روسيا” و “النظام” شن الحرب ضد “قسد”، ستكون التوازنات والمصالح الدولية هي الحكم حينها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>