2017/12/14 - 1:06 م
الرئيسية » الرأي » الأستاذ أحمد أعرج لأدار برس: عدم دعوة الكياناِت السياسية إلى حميميم يعني أن النظام يرفض اللامركزية السياسية.

الأستاذ أحمد أعرج لأدار برس: عدم دعوة الكياناِت السياسية إلى حميميم يعني أن النظام يرفض اللامركزية السياسية.

أجرى مراسل آدار برس أري حسو حواراً مع المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري الأستاذ أحمد حسو، حيث قال المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري “أحمد أعرج” إن مؤتمر حميميم يعتبر خطوة أولى للم شمل الأطراف ومكونات المجتمع السوري حول طاولة واحدة مع ضمانات حرية التعبير عن آرائها، مشيراً إلى أن عدم دعوة الكيانات السياسية والأطراف الفاعلة على الأرض يؤكد أن النظام السوري يرفض اللامركزية السياسية لشكل النظام المستقبلي للبلاد.

واعتبرَ “ الأستاذ أحمد أعرج” في تصريح خاص لـ “أدار برس” أن مؤتمر حميميم يمهد الطريق من أجل عقد مؤتمرات تشمل جميع الأطراف السياسية والعسكرية في الداخل السوري، مؤكداً أنه “لن يكون هناك حل جذري دون مشاركة جميع القوى والأطراف الفاعلة على امتداد الجغرافيا السورية”.

وقال أيضاُ أن الوضع بات ملائماً لعقد اجتماعات سياسية لإيجاد حل للأزمة السورية، مضيفاً أن “هذه المبادرة تعتبر بمثابة خطوة جيدة لحوار سوري بين شعوب سوريا، فمن المعروف أن روسيا إحدى الدول الرئيسية في الملف السوري، فبعد انحسار تنظيم داعش وانتصارات قوات سوريا الديمقراطية في الرقة ودير الزور تريد روسيا استمالة مختلف الأطراف وخاصة الكرد إلى طاولة الحوار، لأن المناخ السوري أصبح ملائماً لعقد اجتماعات سياسية تفضي إلى حل للأزمة السورية الراهنة”.

وأكدَ أن “الاستقرار في سوريا يعني روسيا في الدرجة الأولى، باعتبار أن الأمريكان لم يدعوا إلى الآن لعقد أي مؤتمر للقوى الفاعلة على الأرض السورية ولم يبدوا جدية في المسار السياسي”.

ورداً على سؤال بخصوص توجيه دعوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري للمشاركة في المؤتمر، قالَ أعرج “على حد علمنا لم يتم توجيه الدعوات لأطراف سياسية، فالاجتماع بمثابة مؤتمر لشعوب سوريا، حيث تم توجيه الدعوات للمكونات بما فيها مكونات الشمال السوري، ونحن سنرسل ممثلين لكن ليس باسم التحالف الوطني الديمقراطي السوري، بل ممثلين من المؤسسات المدنية التي تتبنى التحالف الوطني الديمقراطي السوري كواجهة سياسية لها”.

ونوهَ إلى أن “المؤتمر خطوة أولى للم شمل الأطراف ومكونات المجتمع السوري حول طاولة واحدة مع ضمانات حرية التعبير عن آرائها، وهذا ما تفتقده سوريا منذ عشرات السنوات باعتبار أن النظام السوري لم يفسح المجال لهكذا مؤتمرات بسبب ذهنية النظام الأمنية”.

وبصدد ما يمكن أن يتمخض عنه المؤتمر، قال “نحن لا نريد استباق نتائج المؤتمر، فتوقعاتنا المبدئية أنه لن يكون هناك حلول فعلية وجدية باعتبار أن الدعوة لم توجه إلى الجهات السياسية الفاعلة، وهذا بحد ذاته اعتراف مبدئي بلامركزية إدارية لشكل النظام الجديد الذي يوافق عليه النظام السوري وعدم الاعتراف بأي شكل من أشكال اللامركزية السياسية”.

لكنه تأمل أن يمهد المؤتمر أرضية “من أجل عقد مؤتمرات تشمل جميع الأطراف السياسية والعسكرية في الداخل السوري، حيث لن يكون هناك حل جذري دون مشاركة جميع القوى والأطراف الفاعلة على امتداد الجغرافيا السورية”.

31 – 10 – 2017

LL-1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>