2017/11/19 - 3:27 م
الرئيسية » الأخبار » كلمة أ. أحمد أعرج المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري للقاء التشاوري السوري في برلين.

كلمة أ. أحمد أعرج المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري للقاء التشاوري السوري في برلين.

كلمة التحالف الوطني الديمقراطي السوري في اللقاء التشاوري للمهجر ( برلين ) والتي ألقاها االمنسق العام أحمد أعرج عبر السكايب من الداخل.

‎”نرحب بالأخوة والأخوات في اللقاء التشاوري من سوريا المحبة سوريا مهد الحضارات، ونشكر كل من تجشم عناء السفر ووصل إلى اللقاء لأجل تحقيق الأهداف السامية التي نسعى إليها.
‎وكلنا ثقة بكم أنكم على قدر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا جميعنا وعلى عاتق الوطنيين الأحرار من أبناء سوريا الحبيبة.

‎كل ثورة تبدأ بفكرة والفكرة إن لم تغير الواقع المعاش لايمكن تسميتها بثورة، لكن الذين حرفوا الثورة عن مسارها كان هدفهم تغيير الأشخاص والاستيلاء على الحكم بدلاً من تغيير الذهنية وإحداث ثورة فكرية في بنية المجتمع فتدخلت بسوريا الوطن معظم الدول الإقليمية والعالمية.

‎من هنا بادرت نخبة من المثقفين الطليعيين بإعادة ترتيب البيت الداخلي على أسس التعايش المشترك وأخوة الشعوب وإحداث تغيير جذري في بنية النظام المركزي ليكون نظاماً تعددياً لامركزياً لكل السوريين بمختلف مكوناتهم وإرساء قواعد عقد اجتماعي يحفظ حقوق الجميع ، والحفاظ على حياة أهلنا السوريين من خلال مواجهة الأخطار التي تحيط بنا وبوجودنا حيث كانت البداية من الدفاع الذاتي عن وجودنا وتشكيل قوات حماية محلية تحارب الإرهاب، واستطاعت هذه القوات أن تجسد الروح الحقيقة للثورة بدخول كل المكونات السورية تحت لوائها مع الظهور البارز للمرأة وأخذها لمكانتها الريادية لتكسر بذلك قوانين الذهنية الحاكمة ولتبدأ الثورة الحقيقة التي انتصرت على قوى الإرهاب والاستبداد.

‎رغم الألم والحرب والإرهاب نحن على ثقة أن سوريا الغنية بثقافاتها الدينية والقومية ستكون مثالاً على الديمقراطية بتعدد ثقافاتها العريقة .
‎وكسوريين علينا أن نكون رسل سلام في الخارج وكل من موقعه ومكانه وعلينا القيام بمسؤلياتنا تجاه وطننا. ولا بد لنا من تحية أهلنا الصامدين في الرقة الذين يواجهون بقايا الإرهاب و يقتربون من إعلان حريتهم والنصر على الظلام .
‎تحية نضالية لكل السوريين في دير الزور الأبية وإدلب الخضراء التي لاتزال تتحمل عبء السواد .

‎وإدلب الآن أحوج ماتكون إلى أهلها السوريين الغيورين على ترابها فبالأمس تدخل تركيا أرض إدلب برفقة النصرة وتحت راياتهم وأمام مرأى العالم ، للأسف دفعنا الكثير بسبب طيبة قلوبنا ، فتاجر بنا الجار والمرتزق وتحولت أرضنا إلى ساحة حرب بالوكالة .
‎ لولا دماء الشهداء والمناضلين لكنا جميعنا اليوم مشتتين ، بفضل تضحياتهم لازلنا نستنشق هواء الوطن ولولا المناضلين في خنادق العز لكانت سوريا بمساحتها اليوم ساحة للإرهاب كما نجدد إدانتنا للاحتلال التركي لأي جزء من سوريا ولايمكننا التفريط بأي شبر من ترابنا .

‎إن فكرة اللقاء تجمعنا للنقاش حول مصير شعب ووطن والالتقاء حول المشتركات وهي أكثر بكثير من نقاط الخلاف فسوريا لم تعد تقبل بالذهنية الفردية المركزية القديمة بل هي حاضنة الثقافات وتعدد الأعراق وبالتالي اللامركزية السياسية ستضمن تنوعها وقوتها وتعيد الإرادة الحرة للشعب ليدير شؤونه مع إعطاء المزيد من الصلاحيات للقاعدة الشعبية بدلاً من المركز وتكون للهويات الأخرى العريقة المتعايشة منذ آلاف السنين كالسريان والآشور والكرد والشركس والجاجان والأرمن دور مهم في إعادة بناء سوريا جديدة تليق بنا ، نتمنى للحاضرين النجاح والتوفيق في النقاشات والحوار السوري – السوري ، على أمل اللقاء في المؤتمر الوطني الذي سيجمعنا مع معظم القوى الوطنية الديمقراطية في الداخل ، لأن الحل هنا في سوريا وبأيدي السوريين أنفسهم ولأننا كلنا شركاء في بناء سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية تصون كرامة السوريين وتضمن العدالة الإجتماعية والمساواة بين المواطنين نلتقي في الداخل على أرض الحضارات في وطن
‎وكلنا فخورين بجهودنا ونضالنا .

‎المجد للشهداء
‎الحرية للأسرى والمعتقلين
‎والنصر لسوريا تعددية ديمقراطية.

14 – 10 – 2017

95bb1fe1-6b98-41cc-a226-e0f6108d0ca6

4c700270-2ec8-425c-b610-3d937e99461e

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>