2017/10/21 - 3:19 م
الرئيسية » بوابة التحالف » البيانات » بيان إلى الرأي العام.

بيان إلى الرأي العام.

مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) من القضاء على الإرهاب وطرده من مساحات شاسعة من التراب السوري، واستقبال الآلاف من أهلنا النازحين من الرقة ودير الزور تزداد شراسة أعداء هذه القوات التي تحمل معها مشروعاً ديمقراطياً يسير بالمنطقة إلى بر الأمان والاستقرار.
ف ( قسد ) أينما حلت تحمل الأمن والأمان والسلام وتقوم بتسليم المناطق المحررة للمجالس المدنية المكونة من سكانها تطبيقاً لمبادئها الداعية إلى ترسيخ الديمقراطية وأخوة الشعوب.
وتمدد هذا المشروع يقوض أركان نظام دمشق القائم على العقلية الأحادية المتمثلة برفض الآخر، والذي كان السبب الرئيس لتدخل معظم الدول في شؤون بلادنا وتدفق الآلاف من الإرهابيين إلى المنطقة لذا يسعى النظام بكل الوسائل إلى إيقاف تمدد هذه القوات المحلية وعرقلة انتصاراتها وما الضربة الغادرة التي استهدف بها سلاح جو النظام وحلفائه قوات قسد إلا تعبيراً عن المخاوف التي تعتريه من انتصارات قسد.
فالنظام أكثر ما يخافه هو التحول الديمقراطي الذي تحمل قسد بذوره لذا يرى النظام قسد عدواً أكبر من أي عدو آخر يتوجب قتاله وهذا مايظهر من خلال التصريحات الاستفزازية للنظام والتي تؤكد أنه على استعداد لفتح جبهة جديدة مع قسد، وهذا ينذر بما لا يحمد عقباه.
إننا في التحالف الوطني الديمقراطي السوري ندين هذه العملية الجبانة للنظام السوري ونحمله مسؤولية النتائج الوخيمة التي يمكن أن تنتج عن هذه التصرفات اللامسؤولة، فلايزال هو و الميليشيات المتحالفة معه يمارسون أبشع الممارسات اللاأخلاقية بحق المدنيين العزل في دير الزور وباقي المناطق التي يتم طرد تنظيم داعش منها فعلى النظام أن يعيد ترتيب حساباته، فلولا قوات سوريا الديمقراطية ومحاربتها للإرهاب لكانت دمشق الآن في عهدة الإرهابيين.
وإن كانت الحرب على مشارف النهاية فلقوات سوريا الديمقراطية ولشهداء سوريا الوطنيين الدور الأكبر في ذلك، ونحن على ثقة بقواتنا ونقف خلفها حتى تحقيق ما نصبو إليه بالوصول إلى سوريا اتحادية ديمقراطية.
فمن كسر شوكة داعش في كوباني ومنبج والرقة والآن في دير الزور قادر على كسر غطرسة النظام، لأن قوات قسد خرجت من الأهالي المدنيين في حالة دفاع ذاتي عن وجود السوريين حيث لم يكن لقوات النظام أي دور في تخليص المدنيين من الإرهاب فسوريا لن تعود كما كانت بلون واحد، ولن تلبس السواد كما تشتهيها الميليشيات المرتبطة بأنقرة، سوريا بستان من الحضارات بتعدديتها ، وشكلها الجديد لن يكون إلا اتحاديا ديمقراطيا، لذا على النظام أن يفتح أبواب دمشق للحوار الجاد والابتعاد عما يمكن أن يقود البلاد إلى حرب جديدة تكون أشد خطورة من كل ما عانيناه في سنوات الحرب السابقة.

الهيئة التنفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري
17 أيلول 2017

لجنة الصحافة و الاعلام 20170401_131852

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>