2017/08/22 - 10:08 ص
الرئيسية » الرأي » الائتلاف السوري الوجه الحقيقي للإرهاب السياسي.

الائتلاف السوري الوجه الحقيقي للإرهاب السياسي.

في خضم التطورات والديناميكية المتسارعة للأحداث على الساحة السورية سواءً ميدانياً وماتمخض من اتفاقيات لخفض التوتر والتصعيد وسواءً سياسياً وماتبلور من تفاهمات وخاصة بين القطبين الأمريكي والروسي.

يطل علينا الأئتلاف ليؤكد مرة أخرى وبدون أدنى شك ارتهانه للأجندة الخارجية وبالأخص الأردوغانية من خلال المكننة الإعلامية والضخ الإعلامي الهائل والمبرمج لتشويه الحقائق على الأرض وليثبت من جديد أنه وجه للأرهاب السياسي بما يعلنه ويقوم به.

من المضحك المبكي أن يقوم مايسمون أنفسهم الائتلاف السوري بطلب تصنيف حزب الإتحاد الديمقراطي وبفروعه الأمنية والعسكرية على أنه منظمة إرهابية.

هناك عدة أسئلة تطرح هنا :

ماهو معيار الإرهاب وتوصيفه حسب الائتلاف.

– هل قام حزب الإتحاد الديمقراطي بقطع الرؤوس وصلب الأجساد في الحدائق والشوارع والساحات.

– هل قام حزب الإتحاد الديمقراطي بملاحقة النساء وضربهن واعتقالهن والإعتداء على شرفهن وطهارتهن ورجمهن في الأسواق.

– هل قام حزب الإتحاد الديمقراطي بخطف المدنيين وطلب فدية لقاء إطلاق سراحهم تحت ذرائع متعددة .

– هل قام حزب الإتحاد الديمقراطي بسلب ونهب خيرات المناطق عنوة عن أهلها تحت مسميات مختلفة.

أهل مكة أدرى بشعابها…؟!

– لولا حزب الإتحاد الديمقراطي وفروعه الأمنية والعسكرية لما تحررت مناطقكم السورية من داعش.

وأنتم تشربون..كاسك ياوطن..وتتباهون بفنادقكم وأسرتكم البيضاء وتتنافسون على عهر ومجون فتيات الفنادق ………وتتباكون على الشعب السوري..وما آلت إليه حاله.

فأنتم من تقتلون الشعب السوري وتشاركون في حصاره بدعمكم لداعش والنصرة ..وتطلبون تصنيف من يحارب هولاء كمنظمات إرهابية .

أما إذا كان تصنيفهم لمن طرد الظلم والاستبداد وروى بدمه تراب الوطن ,ليحافظ على شرف وعفة نساء سوريا,وليقضي على الفكر الظلامي والإقصائي..إرهابي..فهذه شهادة فخر وعزة لحزب الإتحاد الديمقراطي..نعم  فهم إرهابيون ….دافعوا عن شرف وكرامة وحرية الشعب وأخوة الشعوب..

ليس كمافعلوا هم بأنسحابهم واختبائهم في العواصم والفنادق التي هي أوهن من بيوت العنكبوت وبقوا خارج حدود الوطن يصرخون ويستنجدون باسم الشعب السوري لكسب المزيد من الفتات من أسيادهم ومشغليهم..

أين كان الائتلاف عندما كانت مناطق الشمال السوري ترزح تحت مقصلة داعش .وظلم داعش ..ووحشية داعش. .لماذا لم تحشدو قواتكم وفصائلكم لتحريرنا.. ولماذا لم يكن حزب الإتحاد الديمقراطي آنذاك إرهابيا..وبمجرد أنه تمكن من تخليصنا من جلادينا , فجأة ودون سابق إنذار أضحى إرهابيا ومنبوذا لديكم.

أين كانت نخوة الائتلاف…لماذا كان دمنا ولحمنا رخيصا وأصبح الآن غاليا.؟

هل انتهى أثر الخمرة التي شربوها؟

هل أصبحت جيوبهم فارغة وتراكمت ديونهم ؟!

هل تم تهديدهم بطردهم من فنادقهم ؟!

هل تم سحب تأشيراتهم وحجوزاتهم؟!

هل نفذ طعامهم وقلت مشاربهم؟ !

ماهو موقعهم من الإعراب في خضم الأحداث السياسية الجاريه في سوريا ليصنفوا؟.

وما ثقلهم السياسي والعسكري حالياً على الارض؟ .

استحى مجلس الأمن والأمم المتحدة وكل المنظمات الإقليمية أن تصنف تصنيفكم.

ولكن في قرارة أنفسهم يعرفون ويقرون أنهم مخطؤون ..لكن المشغل الأردوغاني يريد منهم ذلك. …وكيف لعبد أن يقول لاااا لسيده !

هم يريدون بين الفينة والأخرى أن يطلوا برؤوسهم ليثبتوا وجودهم ضمن التسويات التي تحدث ,وليضمنوا موطئ قدم لهم في المستقبل السياسي لسوريا, حسب ظنهم..

والله إني أشفق عليهم ..وأشفق على الأقلام التي استخدموها لكتابة هذا البيان..

كما إني أشفق على الجهات الإعلامية التي تتناقل أخبارهم وبياناتهم ولاتعلم أنه في سكراته الأخيرة وتلاشيه أوتغيره تحت مسميات جديدة.

إن لم تستحي فأصنع ماشئت….الوطن ليس فندقا تغادره عندما تسوء الخدمة أيها الائتلاف.

 

 

حسين العثمان عضو الهيئة التنفيذية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري

images

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>