2017/08/18 - 11:16 م
الرئيسية » الأخبار » أخبار دولية » روسيا تُخطط لتوسيع مناطق “خفض التصعيد” في جميع أنحاء سوريا

روسيا تُخطط لتوسيع مناطق “خفض التصعيد” في جميع أنحاء سوريا

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عزم بلاده بتوسيع مناطق “خفض التصعيد” في المناطق الأربع لتشمل باقي الأراضي السورية، وذلك بعد أن أبرمت كل من (روسيا وإيران وتركيا) في 5 أيار الجاري، مذكرة اتفاق لمناطق “خفض التوتر”، في العاصمة الكازاخية أستانا، حيث ينص الاتفاق أن هذه الدول هي الضامنة لتطبيقه.

لافروف وخلال مقابلة مع القناة الأولى الروسية، أمس الأحد، قال إن بلاده توافقت مع تركيا و إيران ونظام الأسد والمعارضة خلال اجتماع أستانا4 الأخير على مذكرة لتطوير مبادرة المناطق الأمنية التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب سابقا، والتي أسست لاتفاق خفض التصعيد في 4 مناطق سورية، على أن تعمم هذه التجربة على جميع الأراضي السورية.

تصريح لافروف يأتي بعد أيام من كشف المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا عن وجود مناقشات لتوسيع “مناطق التهدئة”، المُتفق عليها بين روسيا وتركيا وإيران في محادثات أستانا، لتشمل مناطق جديدة، مؤكداً أن الدول الضامنة هي من تستطيع فرض تطبيق التهدئة.

ويأتي ذلك بعد أن اعتمدت روسيا وإيران وتركيا في كزاخستان الخميس الماضي خطة روسية لإقامة أربع “مناطق خفض التصعيد” حيث يجب أن يتوقف القتال لصالح هدنة دائمة، وينص الاتفاق أيضا على تحسين الوضع الإنساني وخلق “الظروف للمضي قدما في العملية السياسية”، حيث دخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، وشمل ثماني محافظات سورية من أصل 14 محافظة تنتشر فيها فصائل المعارضة. ويستثني الاتفاق دير الزور والرقة اللتين ينتشر فيهما تنظيم الدولة.

الجدير بالذكر أن قوات الأسد وميليشيات إيران واصلت انتهاك الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في أستانا، والمعروف باتفاق مناطق “خفض التصعيد”، في حين سجلت اللجنة المشتركة “الروسية-التركية” 6 خروقات لوقف النار في سوريا السبت الماضي، حيث ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الجانب الروسي في اللجنة المشتركة الخاصة بالنظر في الوقائع المتعلقة بوقف الأعمال القتالية سجل أمس السبت 4 حالات إطلاق نار (3 في محافظة دمشق و1 في محافظة اللاذقية). .

كما ادعت الوزارة بأن غالبية الحالات كانت عبارة عن إطلاق نار عشوائي من الأسلحة النارية المثبتة في المناطق التي يسيطر عليها مسلحون من تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”.

وتتضمن مناطق “خفض التوتر” أو ” تخفيف التصعيد” محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، والثانية أجزاء شاسعة من محافظات حماة وحمص واللاذقية، والثالثة الغوطة الشرقية الواقعة في ضواحي دمشق، والرابعة أجزاء من محافظة درعا.

المصدر وكالات

15 أيار 2017

IMG16374830

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>