الرئيسية » بوابة التحالف » رئيس فرع منبج للتحالف الوطني الديمقراطي السوري:” أردوغان يريد تحرير منبج من شعبها”

رئيس فرع منبج للتحالف الوطني الديمقراطي السوري:” أردوغان يريد تحرير منبج من شعبها”

في لقاء  لرﺋﻴﺲ فرع ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ السوري – ﻣﻨﺒج الأستاذ المهندس إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ مع وكالة هاوار للأنباء صرّح ﺑﺄﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ يريد تحرير ﻣﻨﺒﺞ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﺒﺪﻟﻬﻢ ﺑﺸﻌﻮﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ ﻭﻣﻨﺎﺻﺮﻱ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ.

ﻭﺑﻴّﻦ ﺑﺄﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺣﺘﻼﻟﻪ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻭﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻨﻬﺎ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻣﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﻭﺑﻠﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻬﺒﺎﺀ، ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺗﺘﺸﺘﺖ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ ﺻﻮﺏ ﻣﻨﺒﺞ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ .

ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﺃﻭﺿﺢ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻫﺎﻭﺍﺭ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﻌﻄﻒ ﺧﻄﻴﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻬﺒﺎﺀ ﻟﻴﺲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺑﺄﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺒﺞ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﻨﺒﺞ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ .

’ ﺟﻨﻴﻒ 4 ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻛﺴﺎﺑﻘﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ‘ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﻔﻄﺎﻥ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻘﺪ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ “ﺇﻥ ﺟﻨﻴﻒ 1.2.3 . ﺗﻨﻔﺮﺩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﻘﻠﺐ ﺑﺎﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻫﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻙ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻛﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺃﻱ ﻓﺼﻴﻞ ﺃﻭ ﻗﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﻜﻮﻥ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺑﻞ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻌﻴﺪ ﺣﺪﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

” ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺃﺳﺘﺎﻧﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺼﻴﻐﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﺷﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

” ’ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻫﻮ ﺧﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺗﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ‘ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ “ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻔﺘﺔ ﻟﻼﻧﺘﺒﺎﻩ ﻫﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺘﻴﺘﻌﻴﺪ ﻟﻸﺫﻫﺎﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﺑﺎﻥ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻋﻨﺘﺎﺏ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺧﻄﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺣﻠﺐ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺟﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﺭﺍﺋﻊ ﻫﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺠﺞ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻭﺑﺮﺭﻭﺍ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﻔﺎﻋﻼﺕ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺘﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

” ﺃﺭﺩﻑ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻝ “ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﺳﺘﻨﺰﻑ ﻃﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺮﻗﺔ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺣﻠﺐ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻦ ﺭﻏﺒﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻫﻲ ﺣﻘﻦ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﻞ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺳﻮﺍﺀ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً .

ﻭﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻫﻮ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺨﻠﻖ ﺷﺮﺥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺩ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻥ ﻭﻋﻠﻮﻳﻴﻦ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻏﺐ ﺑﺄﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻫﻢ ﻳﺒﻐﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻛﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﻧﺤﻦ، ﻭﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ ﺣﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻬﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ .

” ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﻬﺪﻑ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻭﺇﺣﻼﻝ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺁﻣﻨﺔ .

 ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺇﺫﺃﺭﺍﺩ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ  ﻭﺃﻛﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﺩﺍﻋﺶ ﻣﻦ ﺍﻷﺭاﺿﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ “ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﻭﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﺄﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺠﻌﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺴﺘﻨﻘﻌﺎً ﻟﻠﺤﺮﻭﺏ ﻭﺳﺎﺣﺔ ﻟﻠﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺇﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻌﻲ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻭﺃﺟﻨﺪﺍﺗﻪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﻕ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺗﺸﺘﻴﺖ ﺟﻤﻌﻪ .

” ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ ﻋﻦ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻔﺸﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻙ ﺿﺪ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻗﺎﻝ “ ﻳﺪﺍً ﺑﻴﺪ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺃﻃﻴﺎﻓﻬﺎ ﻟﺨﻠﻖ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﻭﺃﻥ ﺭﻏﺒﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻫﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻬﺠﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺮﺩ ﻳﻬﺠﺮﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻨﺤﻦ ﻛﻤﻜﻮﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﻟﻢ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﺮﻗﻲ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ، ﻓﻔﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻫﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﻟﻠﺸﻌﺐ، ﻭﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﺟﻬﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﻜﻤﻨﺎ ﺃﻭ ﺗﺪﻳﺮ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ .

” ’ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﻢ ‘ ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺩﻋا ﻗﻔﻄﺎﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ، ﻭﺃﺿﺎﻑ “ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﻣﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ .

16 / 2 / 2017

16790873_403546283345656_1733654230_n

 

شاهد أيضاً

بيان من تيار اليسار الثوري بخصوص الهجمات التركية على عفرين.

بيان من أجل تحررنا … timberland pas cher adidas gazelle uomo grigie marsala custodia iphone …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *