2017/06/29 - 3:28 ص
الرئيسية » بوابة التحالف » البيانات » بيان إلى الرأي العام

بيان إلى الرأي العام

9-10-2014
إن ما يجري في سورية من نزيف دم مسال وانتهاك للحرمات المقدسة الشعبية والحضارية لهذه الأرض ,
ولهذه المكانة الاستراتيجية الهامة ‘حال دون حل الأزمة الراهنة فيها,

شعار: التحالف الوطني الديمقراطي السوري

التحالف الوطني الديمقراطي السوري

وجعل كافة القوى العالمية تقف موقف المشاهد الصامت عن لعنة الحرب التي لازالت تدور رحاها في ربوع وطننا الغالي والمناضل ,لخدمة مصالحهم .

حيث إن دل صمتهم على شيء فإنه يشير إلى التواطؤ المباشر لهم في هذه الآفة التي عصفت بسوريا الحضارة …

فجرت اقدام التكفيرين لتدنيس ثقافة الحضارة، وتهدم كل أسس التعايش السلمي والحضاري بين شعوب الوطن

‘إن داعش ومن يقف خلفها من قوى إقليمية وعالمية، وبمساندة بعض المرتزقة والسماسرة المحلين وما تقوم به من قتل وتدمير وحشي بأسلحتهم الحديثة والفتاكة غاضين الطرف عن السؤال الأهم في حضرة البغدادي (من أين لك هذا؟)
ما هي الا حادثة تاريخية مكررة عن الهجمات التترية المغولية التي كانت أولى خطواتها محو الثقافة والحضارة المتجذرة على هذه الجغرافيا،
فدفنوا في باطنها وابتلعتهم ثقافة شعوب المنطقة الحضارية.

نتيجة لهذه الممارسات … دخلت الأزمة السورية في منعطف خطير , جر حلف الناتو للتوجه الى عمل عسكري , يكبت به الأنفاس الأخيرة للثورة الديمقراطية , وخلق صراع مذهبي وعرقي ,

توجهت فيه حارسة الناتو الاقليمية لأخذ نصيبها من التقسيم الديمغرافي الجديد على المنطقة . وتصدير مشكلتها الداخلية بحل النزاع الكردي وفرشه على الشمال السوري, فكانت داعش هي الأداة الأمثل,

ومن هنا بدأت بوادر الصوملة في الأزمة السورية تتجه نحو حافة المجهول عن طريق إفساح المجال لهيمنة العصابات الإجرامية والقوة التكفيرية على الشعب السوري عامة ,
فتمثلت بهجمات وحشية على مجمل الجغرافيا السورية متجاهلين أن الثورة ولدت في الجنوب السوري ’ ومدركين بظهور بوادر الحل في الشمال السوري,

وهنا وقفت ربيبة الناتو وأذنابها من القوى التكفيرية ( كداعش ) بتسليط الضوء على نسف هذه الحلول الديمقراطية التي لاتخدم مصالحها ولتغوص كوباني في الدماء السورية الشريفة والطاهرة ,

وليقف العرب والأكراد صفاً واحداً في خندق المقاومة الباسلة , ضد قوى الظلام ,

لتأتي هذه القوى متوهمة بسقوط كوباني التي باتت رمزاً للمقاومة السورية ولتصرح أنها مليئة بالغنائم والثروات كم هو الحال في أهدفها لنهب خيرات وثروات المنطقة .

هذه الويلات المدمرة ما هي إلا نتيجة الصمت والتجاهل العارم للقوى الديمقراطية والشعوب الحرة تجاه الوضع السوري , وضعف وتشرذم المعارضة ,

مما أدى الى تكالب قوى الاستعباد والاستبداد, فنهشوا بجسد الأمة السورية الحضارية.
ومن قلب هذه الأحداث ننادي بالتعاضد والتعاون بين القوى الحرة لكافة الأطياف والمكونات السورية مؤكدين على أنه لن تتمكن أية سياسة أو قوة على وجه الأرض مهما بلغ حجمها في سلب الشعوب الحرة حقها ودفاعها عن كرامتها, والدفاع عن تراب أرضها ,وستبقى عاجزة أمام تصميم هذه الشعوب في نيل حقوقها الديمقراطية الوطنية .

عاش التحالف الوطني الديمقراطي السوري
عاشت مقاومة الثورة السورية الحرة
عاشت المقاومة البطولية في كوباني

” اللجنة التنسيقية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري “

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>