الرئيسية » الرأي » شكل سوريا المستقبل

شكل سوريا المستقبل

إبراهيم القفطان عضو اللجنة التنفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في المهجر :
نحن في… التحالف الوطني الديمقراطي السوري … لدينا مشروع تم طرحه وهو .. اللامركزية الموسعة …وليس الفيدرالية وعلينا ان نطرح المشروعين للشعب السوري وهو من يقرر كيف يكون شكل الدولة اولا … نعرف الفيدرالية … ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ: ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻛﻴﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻪ ﺑﻘﻌﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩ ﺩﺧﻞ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺧﺎﺹ ﺑﻪ ﻭﺭﺋﻴﺲ. ﺣﺴﺐ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻴّﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺆﻭﻧﻪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺷﺆﻭﻧﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺟﻴﺸﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺳﺮﺑﺴﻜﺎﻳﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺳﻴﻌﺘﻤﺪ ﻣﺪﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺣﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﻟﻸ‌ﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻭﺿﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺽ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺍﻭ ﻋﺪﻡ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ. ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻗﺪ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻗﻴﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻏﻠﺒﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻮﻟّﺪ ﺭﺩﺍﺕ ﻓﻌﻞ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ، ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻷ‌ﺭﺍﺽ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻏﻠﺒﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺳﺘﺒﻘﻰ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﻗﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ. ﺳﺘﻌﺎﻧﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻻ‌ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺳﻴﺮﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟّﺪﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻔﻜﻜﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺭﻓﺎﻩ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ، ﻓﻲ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ. ﺍﻟﻼ‌ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ: ﻣﺎ ﺃﻋﻨﻴﻪ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﻼ‌ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻝٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻼ‌ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻏﺐ. ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻼ‌ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ: ﻛﻞ ﺗﺠﻤﻊ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﻞ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﻋﻦ 500 ﺃﻟﻒ ﻣﻮﺍﻃﻦ (ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ) ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ. ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻦ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ. ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺃﻭ ﺍﻻ‌ﻧﻔﺼﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻥ ﻫﻲ ﺍﺭﺗﺄﺕ ﺫﻟﻚ، ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﺇﻻ‌ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ. ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺑﺄﻥ ﺗﺘﺠﺎﻭﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺗﻮﺯﻋﺎﺕ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺪﻣﺎﺝ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗﺤﺼﻞ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻛﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻤﺜﻠﻮ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻣﻮﺍﺯﻳﺎً ﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﻼ‌ﺣﻴﺎﺕ ﻓﻬﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻀﻢ، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺼﻼ‌ﺣﻴﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ، ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﻷ‌ﺑﻨﺎﺀ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻭﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﺣﺘﻜﺎﺭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻛﺈﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ (ﻃﺒﻌﺎً ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺻﻼ‌ﺣﻴﺎﺕ ﺃﻋﻠﻰ)، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻓﻊ ﻋﻠﻢ ﺧﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻟﻐﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻄﻞ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻄﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺻﻴﻐﺎً ﻟﺘﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺒﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ. ﻳﺠﺐ ﺃﻻ‌ ﻳﻘﻒ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻋﺎﺋﻘﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺣﻘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺄﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻧﻬﺎ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻷ‌ﻱ ﺟﻬﺔ، ﻛﻤﺎ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ. ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻻ‌ ﻧﺤﺼﺮ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ، ﺑﺄﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻻ‌ﺿﻄﺮﺍﺭ ﻟﻠﺘﺼﺎﺩﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﺑﺤﺴﺐ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ. ﺗﺴﻤﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺣﺠﻤﻬﺎ. وهذا مانراه في التحالف بأن لايكون اي تطهير عرقي في المناطق السورية والسعي الى وحدة الشعب السوري بكل اطيافه ……
 منذ تحول الثورة السورية إلى مسلحة والحديث يدور على ألسنة الساسة موضوع الحل السياسي وإنقاذ سوريا من المحنة في البداية علينا أن نبحث في الجهات المتصارعة على اﻷرض السورية وأن يكون هدفنا (التحالف الديمقراطي) إنقاذ ما يمكن انقاذه مما تبقى من سوريا كيانا وإنسانا ومقدرات بما يحفظ وحدة اﻷرض والشعب بعيدا عن الطائفية و الاثنية واعتماد المواطنة هي اﻷساس واستنادا للمواقف الدولية والاقليمية والكل اصبح ان الحل في سوريا لن يكون عسكري بل يكون سياسي مع التوافق الدولي والاقليمي على الحد من مصالحهم في سوريا وابقاء سوريا ساحة للحرب خارج اراضيهم وان الحل هو : 1حكومة انتقالية تهيء لاجراء انتخابات عامة تعيد هيكلة الجيش السوري على اسس وطنية لا عقائدية ولا طائفية فلا يمكن تصور سوريا موحدة بدون وحدة جيشها وقوته ولا يوجد حل بغير اعادة سوريا للسوريين ودون استئصال او اقصاء اي طرف سياسي وايقاف الدعم الخارجي من دول الجوار (تركيا والسعودية وقطر ) لانشاء قوى وفصائل مقاتلة على الارض وتمزيق سوريا وقد تكون هذه الوصفة سهلة لكن تنفيذها يحتاج الى معجزة وبوسع السوريين وحدهم ان يفعلوها ففي سوريا طاقات وعقول قادرة على ذلك وبشرط الا يكونوا ممن تورطوا في قتال او تلطخت ايديهم بالدماء وان يؤلفوا فيما بينهم هيئة وطنية تسعى بالوساطة الدولية لحل سلمي ديمقراطي وقبل ان يذهب ما تبقى من سوريا الى القاع وهذا ما ننشده نحن في التحالف الدينقراطي وقبول كل اطياف الشعب السوري من كافة الطوائف وطرح مشروع اللا مركزية الموسعة
                                                                                                                                                     إبراهيم القفطان
                                                                                                                                                    2016/3/12

شاهد أيضاً

التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع منبج يستقبل العديد من مثقفين مدينة منبج.

استقبل أعضاء فرع التحالف الوطني الديمقراطي في منبج العديد من مثقفين مدينة منبج في زيارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *