الحائط

بوسعنا تحقيق ذلك

     على ما يبدو أن النزق العاطفي عند اغلب المثقفين المبرمجين طغى بشكل واضح على عقولهم.

فمنذُ أن استطاع الإنسان اختصار المسافات بالسفر إلى ابعد نقطة على الأرض، واستطاعته كسر كل الحدود المحلية والوطنية والإقليمية والدولية؛  فأن دور السياسة لحل مشاكل البشر قد ولى وأصبح مشجبة قديمة يعلق عليها تفاصيل وأحداث عفا عليها الزمن، وعلى ما يبدو أن هذا المصطلح بكل ما يحمله في  طياته، قد أصبح مرحلة لا تتماشى مع واقع العقل البشري الحالي. انشد الصحوة من كلامي السابق “الصحوة العقلية والعلمية”.بوسعنا تحقيق ذلك

 فقد باتت الصراعات والمنافسات السياسية بين الحلة الثيوقراطية البالية و العلمانية المحلقة أثبتت فشلها؛ على حل أهون المشاكل، ناهيك عن أنها السبب الأمثل والطامة الكبرى باستمرارها, فهي لا تقدم إلا المآسي من حروب ودمار وفقر وكوارث.

 لدى كل البشر نفس الاحتياجات، والبشرية قادرة على تلبيتها بمعزل عن البرلمانات والحكومات والسياسيين، من تأمين الطعام والمأوى وخلق آليات تعليمية جديدة والرعاية الصحية بأعلى مستوياتها، ومنذُ تسخير الآلة بات الإنتاج يفوق حاجة البشر ويراعي البيئة المحيطة.

إن علمنا كيفية التعايش مع المحيط بشكل يخلق التوازن المنشود من قبل كل المكونات على كوكب الأرض؛ ” هذا مجرد رأي انفث فيه عن غضبي”.

لا أنشد فيه طرقاً سياسية جديدة أو أدعو إلى إتباع دين جديد، ولستُ امنح نفسي حق القيادة في البشر، ولا أن أقرر عنهم أو أرسم لهم عالمهم المستقبلي، لكني أصر على انتهاج علم يحض  العقل على التفوق لتحقيق أحلامنا بأسس من الحقيقة لا أن نكون عبيداً للمصطلحات، ولا ننسى أن من جعلنا نحلق الآن بالطائرة, هو عبارة عن حلم بعض البشر بالطيران.

أ. روان محمد – عضو الهيئة التنسيقية 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق