الرأي

تصريحات الجولاني تأكيد وتتويج لعلاقاتهم الحميمة مع تركيا .

حمو: تصريحات الجولاني تأكيد وتتويج لعلاقاتهم الحميمة مع تركيا

أشار عضو المجلس الرئاسي في م س د فرهاد حمو إلى أن تصريحات قائد مرتزقة جبهة النصرة في ما يتعلق بدعمهم للهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، يؤكد العلاقات الحميمة للمرتزقة مع تركيا، مبيناً أن كل ما يحصل في غرب الفرات هو نتيجة اتفاقيات مسبقة في آستانة بين الدول الضامنة.

 

سيدو إيبو- أحمد الكميان/ كري سبي

 

شهدت أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية بداية هذا العام، اقتتالاً بين مرتزقة هيئة تحرير الشام /جبهة النصرة سابقاً/ والفصائل المرتزقة المتواجدة في تلك المناطق، نتج عنها توسيع نفوذ مرتزقة تحرير الشام على حساب تلك الفصائل المدعومة تركياً، وانسحابها نحو أراضي عفرين، وسط صمت تركيا إزاء تلك التطورات.

 

وحول هذا الموضوع، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءاً خاصاً، مع عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية فرهاد حمو.

 

وقال حمو أن، كل ما يحصل غرب نهر الفرات هو نتيجة اتفاقيات مسبقة جرت بين تركيا وروسيا وايران في مسار آستانة، وأي تغير في الخرائط والنفوذ هو نتيجة تلك الاتفاقيات.

 

وأضاف “من يتتبع الدور التركي خلال الأزمة السورية يدرك تماماً، أنه تحصيل حاصل وجبهة النصرة وداعش، كانتا تتمتعان بعلاقات حسن جوار مع تركيا على مدى سنوات عدة وعلى أجزاء كبيرة من الحدود، وكانت بينهما حالة وئام بعيداً عن المشاكل والخلافات ولم تشكل تهديداً على الأمن القومي التركي، كما تتذرع تركيا الآن بهذه الذريعة بعد تحرير المنطقة من الإرهاب”.

 

ولفت حمو خلال حديثه إلى أن ما حصل من سيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام /جبهة النصرة سابقاً/ على مناطق في إدلب هو مخطط تركي بالدرجة الأولى.

 

وأكمل قائلاً: “وما تواجد نقاط المراقبة التركية على مقربة من مناطق الاشتباك إلا دليل على هذا الموضوع، لم تبد قلق أو تتدخل لوقف امتداد جبهة النصرة في إدلب”.

 

وبيّن فرهاد حمو أنه، “تكمن خطورة المخطط الذي ترمي إليه الدولة التركية، في نقل مرتزقتها إلى مدينة عفرين وغايتها شرعنة باقي الفصائل”، وأضاف قائلاً: “فهي مطالبة أمام الروس بإقصاء الفصائل الإرهابية من مناطق نفوذهم، بهذه الطريقة تستطيع تركيا الآن القول بأن هناك فصل بين الإرهابي والمعتدل”.

 

وحول الاتفاق الذي أبرم بين مرتزقة تحرير الشام وأحرار الشام الذي نص على انسحاب تلك المجموعات المرتزقة من ريف إدلب صوب عفرين، أوضح حمو أنه تكمن الخطورة في ترسيخ التغيير الديمغرافي الذي تعمل تركيا على إحداثه منذ احتلال عفرين، بعد جلبها لعوائل المسلحين من مختلف المدن السورية وتوطينهم في عفرين.

 

وتابع :”تتزامن مع هذه التحركات العسكرية، عمليات فرض اللغات على السكان الأصليين ومنح الهويات والتمليك لعوائل المرتزقة في المدينة”.

 

وفيما يخص التصريحات التي أطلقها قائد مرتزقة هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، حول تأييد التوجه التركي القيام بعملية عسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، أكد حمو أنها ليست سوى عملية تتويج للعلاقات بين تركيا ومرتزقة جبهة النصرة، مضيفاً: “هي الأطراف الحليفة مع تركيا، وتقتضي مصالحها بمحاربة مشروعنا الديمقراطي الذي قصم ظهر الإرهاب في هذه المنطقة”.

 

وشدد عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية فرهاد حمو في ختام حديثه، أن تصريحات الجولاني ما هي إلا تأكيد على العلاقة الحميمة بينها وبين تركيا.

 

(ج)

وكالة ANHA

ANHA

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق