الرأيوكالات الأنباء

“لن نسمح للإحتلال التركي بتحقيق أطماعه في المنطقة”

“لن نسمح للإحتلال التركي بتحقيق أطماعه في المنطقة”

تقرير : سيلفا الإبراهيم

 

منبج_ أكدت ممثلات الأحزاب السياسية في مدينة منبج أن أطماع أردوغان هي ضرب مشروع الأمة الديمقراطية وإحتلال الأراضي السورية وليس القضاء على الإرهاب كما يدعي.

 

تستمر تهديدات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا, والتي تهدف إلى إحتلال المنطقة وزعزعة الأمن والإستقرار, وضرب مشروع الأمة الديمقراطية, وحيال هذه التهديدات أكدت ممثلات لأحزاب السياسية في مدينة منبج أن تهديدات الدولة التركية ما هي إلا حرب نفسية, يحاول من خلالها ضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي يسعى إلى وحدة الشعوب بكافة مكوناته وأطيافه.

 

وتحدثت عضوة الهيئة التنفيذية لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع منبج منى الخلف استنكرت في البداية التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سورية.

 

وأعربت منى إن هذه التهديدات لن تغير من مسار عملهن ومشروعهن الذي يسعى لوحدة الأراضي السورية, بل تزيدهن إصراراً لمتابعة مشروعهن والحفاظ على أراضيهن من الاحتلال.

 

وأضافت منى إلى حديثها” إن الدولة التركية تسعى إلى إثارة الفوضى والفساد في المنطقة, وممارسة النهب والسلب وتهجير الأهالي, بالإضافة إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي يسعى إلى وحدة الشعوب وتلاحمها, وتمتين النسيج الإجتماعي الذي لا يتوافق مع سياسة الدولة الإحتلالية لذا تلجأ إلى تهديد المناطق وشن هجماتها الوحشية.

 

وأردفت منى أن التدخل التركي في الأراضي السورية سيجلب معه الفوضى وأزمة كبيرة على مختلف الأصعدة, بالإضافة إلةى ممارساته الإنتهاكية بحق الشعب من قتل, تهجير, نهب وسلب, كما يفعل في عفرين, جرابلس إعزاز والباب.

 

ونوهت منى أن حل الأزمة السورية سيكون عن طريق الحوار السوري سوري, لأنه لا يمكن حل هذه الأزمة من دون تواجد مكونات الشعب سوري, و إجلاء كل الجهات الأجنبية من المنطقة و من جغرافية أراضي السورية.

 

وأشارت منى أنهن يعملن على تكثيف الندوات التوعوية, وفعاليات الخيم الإعتصامية, كي لا تعاد الجرائم التي أرتكبت في عفرين في هذه المناطق أيضاً.

 

وفي ختام حديثها دعت المجتمع الدولي للحد من تهديدات الدولة التركية, وتحديد موقفه من هذه التهديدات.

 

وتحدثت العضوة في مكتب تنظيم المرأة في حزب سورية المستقبل سحر العودة قائلةً:” شهدت مدينة منبج في الآونة الأخيرة تهديدات من قبل الدولة التركية, التي تهدف من خلالها إلى زعزعة الأمن وضرب مشروع الأمة الديمقراطية, بالإضافة إلى أهدافها الإحتلالية, كون مناطق شمال وشرق سورية غنية بالثروات الباطنية والمناطق التجارية والزراعية, كما وأن مدينة منبج منطقة زراعية والتي تقع غربي نهر الفرات بـ 25كم, وعن تركيا حوالي 30 كم , إضافة إلى كونها مجاورة مع مناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الإرهابية التابعة لتركيا.

 

وبينت أن شعب منبج يرفض التدخل التركي, ولا سيما أن مدينة منبج تشهد الآن الأمن والإستقرار, والتنظيم, بعد سنوات من الحرب, فالشعب لا يريد إعادة الحرب وسفك الدماء مرة أخرى, منوهة أن تهديدات أردوغان ماهي إلا حرب نفسية لنشر الخوف والعنصرية بين المكونات المتعايشة في المنطقة.

 

وأضافت أنهم كأحزاب سياسية يسعون لحل للأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية, وإلى وحدة وتلاحم جميع الأحزاب المتواجدة في المنطقة, كما ودعت جميع شعوب المنطقة بالتكاتف والتلاحم ضد هذه التهديدات التي تسعى إلى ضرب وحدة الشعوب.

 

وناشدت الدول والمجتمعات المعنية بتحديد موقفها حيال هذه التهديدات, وكسر صمتها حيال الإنتهاكات التي تمارس في المنطقة.

وكالة jinnews

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق