الرأيوكالات الأنباء

تركيا لا يمكنها إحلال الأمان والسلام بمكان تحتله .

سياسي عربي: تركيا لايمكنها إحلال الأمان والسلام بمكان تحتله

تعليقاً على المنطقة الآمنة التي طرحها الرئيس الأمريكي، وادعاء تركيا أنها ستشرف عليها، قال حسين عثمان: تركيا لايمكنها إحلال الأمان والسلام بمكان تحتله، ففاقد الشيء لا يعطيه، وأي طرح بدون رأي الشعب السوري خرق للسيادة السورية ويواجه بالرفض.

 

منبج

 

مازالت تداعيات القرار الأمريكي الذي يقضي بسحب قواته من سوريا تلقي بظلالها على المخططات التي تحضر من قبل الدول المتصارعة على مصالحها في عموم الشرق الأوسط، وآخرها ما طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إنشاء “المنطقة الآمنة” شمال وشرق سوريا، والتي أعقبها تصريح لأردوغان ادعى فيه أن تركيا ستشرف على إنشاء هذه المنطقة.

 

وفي الحديث عن تداعيات “المنطقة الآمنة” التقت وكالة أنباء هاوار بعضو الهيئة التنفيذية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري حسين عثمان الذي أشار إلى أن المنطقة الآمنة هي نوع من أنواع التحرك الاستراتيجي لأميركا في المنطقة عقب إعلانها الانسحاب الذي سيستمر لمدة 4 أشهر.

 

ورفض عثمان فكرة أن تكون تركيا هي من ستشرف على هذه المنطقة وقال :”هناك تصريحات من الدولة التركية تدعي أنها من ستشرف على هذه المنطقة، وهناك مقولة تقول أن (فاقد الشيء لا يعطيه) فتركيا لايمكنها إحلال الأمان والسلام بمكان تحتله، والمناطق المحتلة من جرابلس حتى إدلب خير دليل على ذلك، وهي أكثر المناطق التي تشهد الفوضى والانتهاكات.

 

ويرى عثمان أن تصريحات تركيا بأنها ستدير مهمة المنطقة الآمنة ماهي إلا نوع من الدعايات التي تنشرها تركيا في محاولة منها لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق التي تعيش حالة من الاستقرار بعد دحر مرتزقة داعش منها، بالإضافة إلى محاولة تركيا إيهام مرتزقتها بأنهم سيدخلون هذه المنطقة الآمنة وتحت رعاية تركيا.

 

ويأمل عثمان في أن الواقع الجديد يكون بداية لتحول حقيقي في سوريا ودافعاً لجميع الأطراف السورية للتوجه نحو مسار الحل السوري السوري ودعم مبادرة مجلس سوريا الديمقراطية التي فتحت الباب أمام هذه المرحلة وذلك لردع كافة التهديدات والمخططات الاحتلالية الجديدة لشمال سوريا، ولفت إلى أن المنطقة الآمنة التي تدعي تركيا أنها ستقيمها ما هي إلى دعاية إعلامية، لكن لم يسبق أن تم الحديث عن هذه المنطقة بشكل مفصل في السابق، بل هي تصريحات جديدة وأمور قد ظهرت وتتطلب الانتباه والحذر الشديد وعدم الانجرار خلف الحرب النفسية التركية ووسائلها الإعلامية، والنظر إلى الموضوع بواقعية.

 

وتطرق عثمان إلى ميثاق القانون الدولي المنصوص في معاهدة فينا القائل “لا يحق للدول التدخل في سيادة الدول الأخرى ولا أن تتدخل في قراراتها”، وقال :”وعليه لا يحق لتركيا ولا لأي دولة أن تقرر مصير الشعب السوري بدون موافقتهم، فالشعب السوري هو من يقرر مصيره بذاته”.

 

واختتم حسين عثمان حديثه بالقول:” جاءت أمريكا والتحالف لقتال مرتزقة داعش، ولم يأتوا ليقرروا عن الشعب السوري مصيره، ولا يحق لهم ذلك، فكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية تؤكد على سيادة الدولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأمريكا تقوم بطرح موضوع دون الرجوع لرأي الشعب السوري ومكوناته، وما لم تضع رأي الشعب السوري بالحسبان فهذا يعتبر خرق كبير في تطلعات الشعب السوري والسيادة السورية وبالتالي لن نقبل بهكذا مشاريع”.

(كروب/ل)

وكالة ANHA

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق